عُقدت القمة السابعة للتعاون الإيراني الكيني المشترك في نيروبي، عاصمة كينيا. وحضر القمة مسؤولون حكوميون رفيعو المستوى ومنتجون ناجحون من القطاع الخاص، من بينهم شركة رفسنجان كيميا سبز القابضة، المتخصصة في إنتاج الأسمدة الكيميائية من كبريتات الأمونيوم، والتي تمثل منتجي الأسمدة في البلاد.

كما حضر رئيس الوزراء ووزير الخارجية الكيني القمة، وأكدا على أهمية التعاون الاقتصادي المشترك بين البلدين.

وأكدا أيضاً أهمية التواصل بين رواد الاقتصاد في البلدين من خلال دعوة الحضور إلى مأدبة عشاء.

حضر وزير الزراعة جهاد الاجتماع أيضاً، وصرح قائلاً: “إن تنفيذ الاتفاقيات المبرمة يقع على عاتق الناشطين في القطاع الزراعي ورجال الأعمال، وستضطلع غرف التجارة في البلدين بدور فعال في دفع هذه الاتفاقيات وتحقيقها”. وأضاف: “أولاً، يُسهم الموقع الاستراتيجي لكينيا في شرق أفريقيا ووفرة مواردها الطبيعية في بناء علاقات تجارية مثمرة بين البلدين. ومن جهة أخرى، يُتيح موقع إيران في غرب آسيا ووسط آسيا والقوقاز فرصة سانحة لتوسيع العلاقات التجارية الكينية مع هذه المناطق. لذا، ينبغي على رجال الأعمال في البلدين استغلال إمكانيات بلادهم على أكمل وجه لتطوير التجارة وتعزيز التعاون الاقتصادي”.

كما صرّح وزير الجهاد الزراعي قائلاً: “أبدى المسؤولون الكينيون اهتماماً بالغاً بتطوير التجارة مع إيران، وفي إيران، لطالما أكّد المرشد الأعلى والرئيس ومسؤولو البلاد الآخرون على أهمية التعاون الاقتصادي مع أفريقيا”.

وأضاف: “توجد فرص عديدة للتعاون بين البلدين في مجالات النقل والصناعة والتقنيات القائمة على المعرفة والزراعة”.

وأخيراً، أعرب عن أمله في إقامة علاقات تصديرية مثمرة بين إيران وكينيا في مجال تصدير أسمدة كبريتات الأمونيوم، وأن يشارك جميع المنتجين في هذا القطاع في تحقيق هذه الخدمة.

 

عباس دادخواه

مدیر عامل

مدیر روابط عمومی